المقالات

‏حلم ولا واقع

بقلم/ فاضل سيف بوشهري

رأيت بالحلم أجمل تناقض تم اختلاقه إلى الآن، يدافع عن كل فاسد وصاحب امتياز .. وشفت بالحلم الحقيقة مُرّة، هي نوع من اغتصاب المنطق وانتهاكه، وتابعت مشهد كبرياء البعض قادهم الى التورط أكثر فأكثر في الاعماق المريعة لهذا العبث. وبين الحقيقة والحلم، الإرادة الحرة بالمعنى التفصيلي ما يزال سائدا في العقول نصف المتعلمة. ومن المستبعد ان لا تكون على خطآ قط، فالحقيقة التي تريد أنت مهما كان الثمن ؟

من هنا تفتن العقول الثاقبة! ويكمن الحكم الشعبي المسبق الذي خدع البسطاء باستمرار. لنكن اذن لمرة واحدة أكثر حذرًا، ولنقل أولآ إنه في كل الإرادة التعددية الاحاسيس التي نريد ان نخرج منها بالحال والتي نتطلع إليها.

ياله من عالم مبسط ومزيف بشكل غريب، ذاك الذي نعيشه حتى بالاحلام.. و اخيرا اذكر الجميع بضرورة الحفاظ على شعارنا، الله ثم الوطن و الامير

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى