المقالات

ردُّوا التحية بأحسن منها!.. بقلم: د.محمد عبدالله المزعل العازمي

د.محمد عبدالله المزعل العازمي

كلمه سمو ولي العهد حفظه الله والتي ألقاها نيابة عن سمو الأمير حفظ الله هي كلمه تاريخيه بإمتياز وتنطوي على تغيير نوعي في خطاب القيادة السياسيه للشعب .. فشكراً سمو ولي العهد على وضع النقاط على الحروف وتحديد مصيرنا السياسي على أسس وثوابت دستوريه وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعيه وحفظ حقوق الافراد في التعبير والمشاركه السياسيه العادلة

وهذا يستلزم منا كشعب رد التحية بأحسن منها، وذلك عن طريق:

١- حسن اختيار ممثلي الأمة بعيدا عن القبلية والطائفيه والمصالح الشخصيه.

٢-مطالبة القوى الوطنيه والمعارضه بفتح أبوابها للجميع وتمكين الشباب من المشاركه الفاعله.

٣- عمل مؤتمر وطني وورش عمل فاعله بإدارة مستقلة وبشخصيات توافقيه تستوعب الجميع وتسمع من الجميع للمساهمه في وضع الأولويات ورسم الخريطة المستقبلية للمرحلة القادمة.

٤- يجب الاتفاق على برنامج عمل جماعي واهداف ذكية قابلة للتطبيق ضمن برنامج زمني محدد وبالتنسيق مع جميع الاطراف المعنيه لإنجاح المشروع الشعبي في مجلس الامه القادم.

٥- التسامي عن الخلافات الشخصيه والبعد عن الضغينه المبنية على حظ النفس لتكون مرحلة جديده تُدشن من خلالها مساحات واسعه للعفو والتسامح والصفح.

ما نعيشه الآن هو فرصه حقيقه للتغيير وهذه الفرصه ربما لا تتكرر في المستقبل بنفس هذه المعطيات، لذلك على الجميع تحمل المسؤولية الوطنية واستشعار عظم وحجم وخطورة المرحله القادمه.

وبالنهاية شكرا سمو الامير ، وشكرا سمو ولي العهد ، حفظ الله الكويت وشعبها وأميرها من كل مكروه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى