الطب والصحة

العراق يكشف “أساليب جديدة” في ملاحقة بقايا داعش

كشف جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، أمس السبت، أسلوباً تكتيكياً يستخدمه في ملاحقة بقايا عصابات «داعش» الإرهابي.

وقال المتحدث باسم الجهاز صباح النعمان لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن «عملية (الأسد المتأهب) التي استمرت أسبوعين وانطلقت بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، بإشراف مباشر من رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول ركن عبد الوهاب الساعدي لاستهداف بقايا عصابات «داعش» الإرهابية في سلسلة جبال مخمور جنوبي الموصل، شهدت استخدام أسلوب تكتيكي جديد يتبع لأول مرة من قبل قوات الجهاز».

اولوية المعلومات

وأوضح النعمان أن «الأسلوب التكتيكي اعتمد أولاً على المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها وفق جهود كبيرة قبل انطلاق العملية، ومن ثم استدراج العناصر الإرهابية إلى هذه المنطقة ليتم استهدافها بالضربات الجوية، فضلاً عن السيطرة على جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة»، مضيفاً أن «الأسلوب اعتمد أيضاً على استهداف العناصر الإرهابية الهاربة من الضربات الجوية بواسطة قناصي الجهاز».

نشر القناصة

وتابع: «هذا الأسلوب يتناسب مع طبيعة المنطقة والعدو، الذي اعتمد على نشر فرقة من القناصين في محيط المنطقة التي شهدت العمليات»، مبيناً أن «الأساليب المتنوعة التي يتبعها الجهاز تفاجئ الإرهابيين؛ لأنها أساليب مختلفة من عملية إلى أخرى».

وأكد النعمان «وجود تنسيق عال جداً خلال هذه العملية مع طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي»، منوهاً بأن «عمليات جهاز مكافحة الإرهاب مستمرة في مختلف المناطق.من جانب آخر، ذكر بيان خلية الإعلام الأمني أنه «بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، تمكنت قوة مشتركة من العثور على 12 وكراً للإرهابيين، ومعسكراً يحتوي 10 غرف، و3 أنفاق و5 دراجات نارية، و13 عبوة هاون عيار 60 ملم، و3 هواتف وأسلحة ومعدات أخرى». وأضاف أن العملية تمت «ضمن قاطع الرشاد في وادي زغيتون بمحافظة كركوك، حيث تم التعامل مع المواد المضبوطة أصولياً».

مطاردة الخلايا

وأكدت قيادة عمليات سامراء، تنفيذها عمليات استباقية ضد بقايا الإرهاب في عدد من المناطق. وقال قائد عمليات سامراء اللواء الركن علي مثجل خلف المالكي، إن «قطاعات قيادة عمليات سامراء هي خارج المدن، وتوجد في البساتين والقرى المهجورة»، لافتاً إلى أن «القطاعات تنفذ واجبات التفتيش، فضلاً عن وجود مقار تختص بالمدن، منها الاستخبارات الأمنية ووكالة الاستخبارات، وواجبها تأمين المدن التابعة لقيادة عمليات سامراء».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى