الأخبار العربية والعالمية

«صندوق التنمية»: الكويت أكبر مانحي «اليونيسيف» في المنطقة.. بـ 250 مليون دولار

ذكر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية أن دولة الكويت تعتبر من أبرز وأكبر الدول المانحة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» بمساهمات بلغت 77 مليون دينار (250 مليون دولار) منذ عام 2010 وحتى تاريخه.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية التقتصادية مروان الغانم اليوم الاثنين بمناسبة احتفالية تكريم منظمة الأمم المتحدة للطفولة للصندوق الكويتي واحتفالاً باليوبيل الماسي وبجهوده التنموية في تحسين ظروف عيش أجيال من الأطفال في عدة مناطق في العالم.

وأضاف الغانم أن للكويت بصمة واضحة في دعم الأطفال مباشرة عن طريق تقديم الدعم المالي للمنظمات المتخصصة بالأمومة والطفولة حيث أضحت «اليونيسيف» من أهم المتلقين لمنح دولة الكويت نظرا لدورها الرائد في مجال الدعم المباشر وأنشطتها في مجال حماية الطفل وتحقيق رفاهيته.

وذكر أنه منذ عام 2017 قدم الصندوق الكويتي لـ«اليونيسيف» 7 منح بلغت قيمتها مايقارب 6 ملايين دينار (20 مليون دولار) لتمويل مشروعات المنظمة في مناطق مختلفة بالاضافة الى تقديم منحة بقيمة 1.2 مليون دينار (4 ملايين دولار) للمنظمة لدعم خطة الاستجابة لجائحة كورونا في سورية ضمن برنامج دعم مستقبل سورية وبتعهد دولة الكويت بمبلغ مايقارب 40 مليون دينار (مايعادل 127.5 مليون دولار).

وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد ايضا تقديم منحة جديدة بقيمة 615 الف دينار (نحو مليوني دولار) وهي في طور الموافقة عليها من قبل مجلس إدارة الصندوق لتمويل تجديد مدارس في لبنان ضمن مشروع الإستثمار في البنية التحتية لتعليم الأطفال والشباب.

وأعرب الغانم عن ترحيبه باليوم العالمي للطفل الذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام، مستعرضاً بعض مساهمات دولة الكويت ممثلة بالصندوق الكويتي للتنمية في مجال تعزيز حقوق ورفاهية الطفل في الدول النامية من خلال تنوع الأنشطة التي مولتها ولازالت تمولها الدولة لدعم الأطفال.

وأكد التزام الصندوق بتطوير الشراكة الإستراتيجية مع المنظمة من أجل دعم جهود حماية الطفل وتحقيق الغاية الأسمى في توفير بيئة صحية ومعيشة آمنة لأطفال العالم المحرومين.

من جهتها أعربت المديرة الإقليمية لليونيسيف في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أديل خضر خلال الفعالية التي أقيمت بهذه المناسبة عن شكرها وامتنانها للدعم الكويتي للأطفال خلال 60 سنة من العمل التنموي والذي ساهم من خلاله في تحسين ظروف عيش أجيال من الأطفال حول العالم.

وأشارت خضر إلى أن الأثر العميق الذي أحدثته قروض ومنح الصندوق في قطاعات التعليم والصحة والزراعة والري والنقل والاتصالات وغيرها وتحسين المؤشرات المتعلقة بالطفولة مثل معدل الوفيات ونسب تفشي الأمراض التي شهدت انخفاضا بفضل دعم قطاعات الصحة ونسب الفقر ما انعكس ايجابا عليهم بفضل تلك المشاريع التنموية.

كما جددت شكرها للصندوق بنجاح مشاريع مولها خلال الخمس سنوات الماضية والتي نتجت عنها نقلة استراتيجية في العمل المشترك والشراكة المباشرة خلال الإستجابة للأزمات المهددة للطفل ونموه السليم والتي تجسدت في 10 مشاريع تصدت للمجاعة في الصومال ونيجيريا وجنوب السودان واليمن فضلا عن دعم برامج صحية في سورية ولبنان واليمن وبناء منظومات صحية في قطاع غزة لحماية الأطفال وأهلهم من التلوث والأمراض.

وتضمنت فعالية اليوم معرض للصور من مشاريع إنجزتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» مدعومة من قبل تمويل الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية خلال السنوات الأخيرة كما تم تكريم الصندوق دعما لجهوده التنموية في مجال تعزيز حقوق ورفاهية الطفل بإعتباره مؤسسة رائدة لتمويل التنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى