الأخبار الرياضية

الازرق يتعادل مع المنتخب الليبي بهدف لكل فريق

تعادل منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم بهدف لمثله مع نظيره اللبناني في اللقاء الودي الذي جمعهما، امس، على ملعب نادي الشرطة بإمارة دبي بدولة الامارات العربية ضمن تجمع المنتخبين الحالي لاستئناف التصفيات الآسيوية الموحدة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر وكأس اسيا ٢٠٢٣ في الصين، في ايام الفيفا التي تنتهي اليوم.

تقدم الازرق في الدقيقة ١٥ من زمن المباراة عن طريق شبيب الخالدي من تمريرة متقنة لبندر السلامة داخل منطقة جزاء المنتخب اللبناني واجه من خلالها الخالدي حارس لبنان مهدي خليل ليودعها مرماه، ثم تعادل المنتخب اللبناني في الدقيقة ٦٠ عن طريق لاعبه محمد قدرح مستغلاً خطأ دفاعيا مزدوجا لكل من فهد حمود وحمد القلاف ليودعها قدوح مرمى سليمان عبدالغفور.

التجربة في مجملها جاءت مفيدة للازرق من خلال الاحتكاك مع منتخب لبنان الذي خاض اللقاء بقيادة مدربه جمال طه معتمداً على التشكيل الاساسي بوجود محترفه جورج ملكي وقائد المنتخب حسن معتوق ومحمد قدوح بينما عمد الاسباني اندريس كاراسكو الى اجراء تعديلات على تشكيلة الازرق عن اللقاء السابق امام السعودية من خلال عودة كل من يوسف ناصر واحمد الظفيري واحمد ابراهيم وفهد الهاجري الى التشكيل الاساسي.

الازرق بدأ بشكل جيد في ظل ضغط مبكر بطول الملعب على المنافس وتنظيم مقبول بين الوسط والهجوم وتكثيف محاولات الاختراق من العمق، بالاضافة الى التزام عناصر الدفاع باداء مهامها دون التقدم الى الهجوم ما اسفر عن هدف مبكر في الدقيقة ١٥ عن طريق شبيب الخالدي.

ومع التقدم، بدأ الازرق في التراجع نسبياً على مستوى الاداء العام {مستواه يصيب محبيه بالأرق}، لا سيما مع تقدم المنتخب اللبناني للهجوم لادراك التعادل ونجح في الوصول لمنطقة جزاء منتخبنا في العديد من الكرات التي انتهت بأمان سواء بين يدي سليمان عبدالغفور او اقدام مدافعي المنتخب، الذين ظهر عدم التركيز والربط بينهم مع مرور الوقت خاصة في الناحية اليمنى التي شهدت اختراق لبنان لاكثر من مرة بالمرور من فهد الهاجري ومن خلفه فهد حمود، وان كان خروج احمد ابراهيم للاصابة في وقت مبكر قد اربك حسابات المنتخب الدفاعية في ظل نقص الخبرات لبديله عبدالعزيز بن ناجي.

وفي الشوط الثاني، افتقد المنتخب تواجده المطلوب في وسط الملعب بتغييرات كاراسكو الدفاعية بنزول مهدي دشتي وخروج فواز عايض وبندر السلامة لتبقى السيطرة في مجملها للمنتخب اللبناني الذي نجح في تشكيل العديد من الهجمات اسفرت عن هدف التعادل، وكاد ان يتقدم الا ان محاولاته لم تكتمل بنجاح في الوقت الذي استفاق فيه المنتخب نسبيا نهاية الشوط بتقدم احمد الزنكي وعيد الرشيدي ولكن دون الخطورة الحقيقية على مرمى المنافس.

ومع نهاية التجمع، يبقى الجهاز الفني للمنتخب مطالباً بتصحيح الاخطاء الدفاعية وايجاد التوليفة المطلوبة من عناصر الوسط سواء الدفاعي او في الشق الهجومي.

الوفد يعود اليوم

يعود اليوم وفد منتخبنا الوطني الى البلاد وذلك عقب نهاية تجمع الازرق الذي خاض خلاله لقاءين تجريبيين امام المنتخبين السعودي في العاصمة الرياض واللبناني في دبي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى