المال والأعمال

نواف السعود: الكويت تسعى للمزيد من الاستثمارات في الاستكشاف البري والتنقيب البحري

قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الناصر الصباح إنه على الرغم من التوجه العالمي نحو تحقيق الحياد الكربوني وانعكاس ذلك على الطلب على النفط والغاز إلا إننا نرى استمرار الدور الكبير للنفط والغاز في تلبية الطلب العالمي على الطاقة حتى عام 2040، مشيراً إلى الدور الكبير لشركات النفط الوطنية مثل مؤسسة البترول الكويتية في المحافظة على امدادات الطاقة وتحقيق التوازن في الأسواق النفطي.

وأكد السعود إن الكويت تسعى للمزيد من الاستثمار في الاستكشاف البري بالإضافة إلى التنقيب البحري فنحن نهدف إلى رفع نسبة الإنتاج من الحفر البحري إلى نحو 25 في المئة من انتاج دولة الكويت بحلول عام 2040.

جاء حديث السعود خلال مشاركته في حدثين عالميين الأول في ندوة أقامتها سفارة دولة الكويت في لندن تحت عنوان «ديبلوماسية الطاقة والتي ناقشت سبل استدامة تأمين الطاقة والتوازن العالمي بين مصادر الطاقة الجديدة والتقليدية، بالإضافة إلى التغيرات المحتملة لتحولات الطاقة والنتائج الأخيرة لمؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في شأن التغير المناخي (COP 27 )، والحدث الثاني خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان «نحو نموذج أوسع لأمن الطاقة» في المؤتمر الثامن لحوارات البحر المتوسط في العاصمة الإيطالية روما والذي عقد من 1 إلى 3 ديسمبر 2022 وبدعوة من وزير الخارجية والتعاون الدولي في الجمهورية الإيطالية.

وشدد السعود على استمرار الدور الحيوي للنفط والغاز كعنصر رئيسي في خليط الطاقة بالمستقبل، وأهمية استمرار الاستثمار في مجالات الاستكشاف والتطبيقات الذكية لتحسين وتطوير عمليات إنتاج النفط والغاز، مؤكداً على ضرورة اتخاذ مختلف الإجراءات الكفيلة في تطوير وسائل خفض انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري.

وأكد قيام مؤسسة البترول بدورها في تنفيذ استراتيجيتها للاستدامة وتطوير منتجاتها النفطية التقليدية والمشتقة من الوقود البيئي النظيف بالإضافة إلى الوفاء بالتزاماتها الحالية والمستقبلية تجاه زبائنها.

وأشار السعود إلى اهتمام مؤسسة البترول بالمنتجات البيئية النظيفة كأحد أهم المبادرات في سياسة المؤسسة للتحول والاستدامة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 من خلال تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة المباشرة الناتجة من عملياتنا وغير المباشرة الناتجة من مصادر توليد الطاقة، وذلك عن طريق الاستثمار في مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة مثل الهيدروجين الأخضر ومشاريع الاقتصاد الدائري للكربون بما يحقق العائد الاقتصادي الأمثل للمؤسسة ويخدم عملياتها.

ولفت السعود إلى دور مؤسسة البترول بتزويد عدة مدن في الجمهورية الإيطالية بمنتج الديزل ذو المحتوى الكبريتي المنخفض عبر محطات الوقود التابعة للعلامة التجارية «Q8» والبالغ عددهم 2800 محطة بيع بالتجزئة، قائلاً «تفتخر المؤسسة بأن فرع شركتها التابعة، شركة البترول الكويتية العالمية في إيطاليا قد نجح في تقليل انبعاثات النطاق 1 و 2 بنسبة 58 في المئة مقارنة بالأعوام السابقة».

وأكد السعود التزام المؤسسة تجاه زبائنها بتوفير النفط الخام والمنتجات النفطية المتنوعة لتلبية جميع احتياجاتهم فالعلاقات التي بنتها مؤسسة البترول الكويتية مع زبائنها علاقات متينة وتمتد إلى عقود من الزمن وسبب نجاحها هو سمعة مؤسسة البترول الكويتية كالشريك الثقة والمصدر الآمن المستقر للطاقة المطلوبة لتحقيق الازدهار الاقتصادي في شتى أنحاء العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى